بعد رحلة ولا أروع في ربوع القارة السمراء .. انتهينا بفضل الله من رحلتنا التطوعية السادسة لتنزانيا وجزيرة زنجبار .. الرحلة كانت شاملة بكل المقاييس ، فقد تضمنتها أحداث وفعاليات تطوعية وخيرية ووقفية وتاريخية وسياحية.
استهدفنا في الجانب الخيري دعم مجالات العمل للمؤسسة ( صحية ، اجتماعية ، تعليمية ، اقتصادية ) وذلك بحزمة من المشاريع قدمنا من خلالها سلات الغذاء ، والحقائب المدرسية ، وماكينات الخياطة للأسر المتعففة ، كما قدمت الحملة دعمها لعدد 30 عملية لإزالة المياه البيضاء للمرضى المصابين بفقد أو ضعف البصر بسببها .
وكانت من أهم فعاليات الحملة إطلاق التبرع للمشروع الوقفي الخيري الزراعي بتنزانيا والذي تضمن معه الجمعية توفير الدعم اللازم لاستدامة مشاريعها وبرامجها مستقبلًا بإذن الله تعالى.
وكانت لزيارة جزيرة زنجبار أثر نفسي يمتزج فيه الفخر بالحزن على ماضي قريب لوجود حضارة وتواجد عربي إسلامي في هذه الجزيرة وكافة الساحل الشرقي للإفريقيا ، حيث امتدت هذه الحضارة من جولة عمان لتنير هذه المنطقة إلى وقت قريب ، وما زالت كافة المظاهر هناك تؤرخ وتؤصل لهذه الحقبة الهامة.
كل الشكر والتقدير لمن شارك وساهم في هذه الرحلة الرائعة بكل المقاييس .. وموعدنا مع رحلات قادمة قريبًا من البذل والعطاء