في أول يناير ٢٠٢٠ بدء العام الدراسي الثاني لطلاب مدرسة الروهينجا في ماليزيا بعزيمة قوية من الطلاب والقائمين على التدريس أن يتحقق مستوى متفوق أفضل مما تحقق في ٢٠١٩.
جاء انتشار فيروس كورونا محددا و مضطرا الجميع عالميا لاتخاذ اللازم لحماية البشر كأولوية أولى. فعلى أثره تم تعليق الدراسة في المدرسة ضمن تعليمات الحكومة الماليزية من ١١ مارس لتعود من جديد في ١٩ يوليو والجميع كله تصميم لأن يكون عام ٢٠٢٠ أفضل من ٢٠١٩ برغم كل ما حدث.
عادت الدراسة بتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي والتعقيم والتطهير وتقليل كثافة الفصول لتصبح ٨ طلاب بكل فصل متمنين للجميع السلامة والتفوق والنجاح.