تتعرض إندونيسيا وهي أكبر بلد إسلامي لهجمة شرسة لطمس الهوية الإسلامية والإبتعاد بالمسلمين عن دينهم وعاداتهم وتقاليدهم ، ويرجع هذا الأمر لسببين اساسيين
أولاً : جهل الإندونيسيين باللغة العربية كونها المصدر الأساسي للعلوم الإسلامية
الثاني : عدم توافر الكتب والمصادر المترجمة للغة الإندونيسية خاصة لعامة الناس في القرى والمناطق النائية.
ولذلك كام من أهم مستهدفات حملة سنفطر معهم طباعة وتوزيع المصاحف مع ترجمة معاني القرآن للغة الإندةنيسية والتي استفاد منها الكثير من الأهالي بالمناطق النائية وأيضا الطلاب والدارسين بالمدارس والمعاهد .